لقد كان الواحد منهم إذا تلقى الآية، أو الآيتين، أو الثلاث يبيت الليالي يكابدها، قائماً بين يدي ربه - عز وجل - متبتلاً! يُلْهِبُ نَفْسَهُ الأمَّارةَ بسياطها، ويبكي ضعفه تجاه حقوقها، وبُعْدَ المسافة بينه وبين مقامها! فلا يزال كذلك مستمرّاً في صِدْقِهِ الصَّافِي ونشيجه الدامي؛ حتى يفتح الله له من بركاتها، ما يرفعه عنده ويزكيه! فإذا كان النَّهَارُ انطلقَ مجاهداً بها نَفْسَهُ، في أمورِ مَعَاشِهِ ومَعَادِهِ، وداعيا بها إلى الله مُعَلِّماً ومُرَبِّياً، أو مقاتلاً عليها عدواً، شاهداً عليه أو مستشهداً!
by ابو همام الاثري
February 07, 2014 at 11:03AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
by ابو همام الاثري
February 07, 2014 at 11:03AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
No comments:
Post a Comment