which one of these solutions you choose for your problem?

Saturday, February 8, 2014

13- الشيخ محمد بن رمزان الهاجري: وأشرف الأقلام هو قلم الرد على أهل البدع والزيغ قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان أنواع الأقلام : (( القلم الثاني عشر : القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنّة المحقين، وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم، وتهافتهم، وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم. وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمـن خرج عن سبيله بأنواع الجدال. وأصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل. فهم في شأن وغيرهم من أصحاب الأقلام في شأن )). التبيان في أقسام القرآن (ص:132) 12- الشيخ عبد السلام بن سالم السحيمي: قال أبو قلابة - رحمه الله -: (( ما أمات العلم إلا القصّاص، يجالس الرجلُ الرجلَ القصَّاص سَنةً فلا يتعلق منه شيء، ويجالس العالم فلا يقوم حتى يتعلق منه شيء )) . 12- الشيخ محمد غالب العمري: (التغافل) خُلُقٌ من أخلاق الكبار لاتجده عند صغار النفوس! ذلكم الخُلُق الذي ما اتصفَ به مسلمٌ إلا ووجدته منشرحَ الصدر، حليماً، مرتاحَ النفس والبال، وما فقده أحدٌ إلا ووجدته ضيّقَ الصدرِ، قلقاً، كئيبا، سريعَ الغضب. قال عثمان بن زائدة، قلت للإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال: «العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل!». 11- الشيخ فواز المدخلي: قال الفقيه الأصولي اللغوي ابن عثيمين رحمه الله : مما يحذر عنه كلمة : ( فكر إسلامي ) معنى هذا أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد ،وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر ،والإسلام شرع من عند الله و ليس فكرا لمخلوق (مجموع فتاوى ابن عثيمين ١٠/ ٨٢٨) 10- الشيخ عبد السلام السحيمي: قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "ورود الناس الحوض وشربهم منه يوم العطش الأكبر بحسب ورودهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربهم منها ، فمن وردها في هذه الدار وشرب منها وتضلع ورد هناك حوضه وشرب منه وتضلع ، فله صلى الله عليه وسلم حوضان عظيمان ، حوض في الدنيا وهو سنته وما جاء به ، وحوض في الآخرة ، فالشاربون من هذا الحوض في الدنيا هم الشاربون من حوضه يوم القيامة ، فشارب ومحروم ، ومستقل ومستكثر " [ اجتماع الجيوش الإسلامية 85]. 9- الشيخ أحمد بازمول: قال العلا‌مة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : الكلا‌م في أهل البدع ومن عندهم أفكار غير سليمة أو منهج غير مستقيم، هذا من النصيحة وليس من الغيبة، بل هو من النصيحة لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين، فإذا رأينا أحداً مبتدعاً ينشر بدعته، فعلينا أن نبين أنه مبتدع حتى يسلم الناس من شره، وإذا رأينا شخصاً عنده أفكار تخالف ما كان عليه السلف فعلينا أن نبين ذلك حتى لا‌ يغتر الناس به، وإذا رأينا إنساناً له منهج معين عواقبه سيئة علينا أن نبين ذلك حتى يسلم الناس من شره، وهذا من باب النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأ‌ئمة والمسلمين وعامتهم. وسواء كان الكلا‌م في أهل البدع فيما بين الطلبة أو في المجالس الأ‌خرى فليس بغيبة، وما دمنا نخشى من انتشار هذه البدعة أو هذا الفكر أو هذا المنهج المخالف لمنهج السلف يجب علينا أن نبين حتى لا‌ يغتر الناس بذلك 8- الشيخ محمد غالب العمري: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :الذي لا يدعو للسلطان فيه بدعة من بدعة قبيحة، وهي:الخوارج -الخروج على الأئمة- ولو كنت ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم لدعوت للسلطان لقاء الباب المفتوح . 7- الشيخ عبد السلام بن سالم السحيمي: السؤال: لماذا التحذير من أهل البدع والأمة تصارع العداوة مع اليهود والنصارى والعلمانيين؟. الجواب: "لا يمكن للمسلمين أن يقاوموا اليهود والنصارى إلا إذا قاوموا البدع التي بينهم، يعالجون أمراضهم أولاً، حتى ينتصروا على اليهود والنصارى، أما ما دام المسلمون مضيعين لدينهم ومرتكبين للبدع والمحرمات ومقصرين في أمتثال شرع الله فلن ينتصروا على اليهود ولا على النصارى وإنما سلطوا عليهم بسبب تقصيرهم في دينهم فيجب تطهير المجتمع من البدع وتطهيره من المنكرات ويجيب إمتثال أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن تحارب اليهود والنصارى، و إلا إذا حاربنا اليهود والنصارى ونحن على هذه الحالة فلن ننتصر عليهم أبداً وسينتصرون علينا بذنوبنا "..فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- . 6- أبو عبد الله الآجري: قال الإمام الذهبي في (سيره): كان أصحاب الحديث أصحاب علم وعبادة، واليوم فلا عبادة ولاعلم، بل تخبيط ولحن وتصحيف كثير وحفظ يسير، وإذا لم يرتكب العظائم، ولا يخل بالفرائض فلله دره 5- الشيخ عبد الرحمن العميسان: قال الشيخ ربيع المدخلي: "السلفيون يتعاملون مع الحكام بماجاء في الكتاب و السنة ولايتلونون كمايفعل اهل البدع حسب المتغيرات" اه . 4- الشيخ محمد غالب العمري: روي عن علي رضي الله عنه قال: أف لحامل حق لا بصيرة له.. ينقدح الشك قي قلبه بأول عارض من شبهة.. لا يدري أين الحق.. إن قال أخطأ.. وإن أخطأ لم يدر.. مشغوف بما لا يدري حقيقته..فهو فتنة لمن فتن به... وإن من الخير كله من عرف دينه... وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف دينه.. [جامع بيان العلم 984/2] . 3- الشيخ محمد بن رمزان الهاجري: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان أنواع الأقلام : (( القلم الثاني عشر : القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنّة المحقين، وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم، وتهافتهم، وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم، وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمـن خرج عن سبيله بأنواع الجدال، أصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل، فهم في شأن وغيرهم من أصحاب الأقلام في شأن )). التبيان في قسام القرآن (ص:132) . 2- الشيخ عبد القادر الجنيد: قال الإمام ابن تيمية-رحمه الله-: ثم لما قتل -يعني: عثمان- كان المسلمون مشتغلين بالفتنة فلم يتفرغوا لقتال الكفار وفتح بلادهم بل استطال بعض الكفار عليهم حتى احتاجوا إلى مداراتهم وبذلوا لبعضهم مالا.انتهى ، المرجع: فتيا في يزيد بن معاوية. وهي مو جوده في مجموع الفتاوى وجامع المسائل(5 /156طبعة الراجحي) . 1- الشيخ عبد الله صلفيق الظفيري: قال العلامة المعلِّمي رحمه الله: « واعلمْ أنَّ الله تعالى قد يوقِعُ بعضَ المخلصين في الخطإ ابتلاءً لغيره: أيتَّبعون الحقَّ ويدَعون قولَه، أم يغترُّون بفضله وجلالته؟! وهو معذورٌ بل مأجورٌ لاجتهادِه وقصدِه الخيرَ وعدمِ تقصيره، ولكن من اتَّبعَه مغترًّا بعظمَتِه بدونِ التفاتٍ إلى الحُجَجِ الحقيقية مِن كتابِ الله تعالى وسُنَّةِ رسوله صلى الله عليه وسلَّم فلا يكون معذورًا بل هو على خَطَرٍ عظيم! » رفع الاشتباه (ص:152) .

13- الشيخ محمد بن رمزان الهاجري: وأشرف الأقلام هو قلم الرد على أهل البدع والزيغ قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان أنواع الأقلام : (( القلم الثاني عشر : القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنّة المحقين، وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم، وتهافتهم، وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم. وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمـن خرج عن سبيله بأنواع الجدال. وأصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل. فهم في شأن وغيرهم من أصحاب الأقلام في شأن )). التبيان في أقسام القرآن (ص:132) 12- الشيخ عبد السلام بن سالم السحيمي: قال أبو قلابة - رحمه الله -: (( ما أمات العلم إلا القصّاص، يجالس الرجلُ الرجلَ القصَّاص سَنةً فلا يتعلق منه شيء، ويجالس العالم فلا يقوم حتى يتعلق منه شيء )) . 12- الشيخ محمد غالب العمري: (التغافل) خُلُقٌ من أخلاق الكبار لاتجده عند صغار النفوس! ذلكم الخُلُق الذي ما اتصفَ به مسلمٌ إلا ووجدته منشرحَ الصدر، حليماً، مرتاحَ النفس والبال، وما فقده أحدٌ إلا ووجدته ضيّقَ الصدرِ، قلقاً، كئيبا، سريعَ الغضب. قال عثمان بن زائدة، قلت للإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال: «العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل!». 11- الشيخ فواز المدخلي: قال الفقيه الأصولي اللغوي ابن عثيمين رحمه الله : مما يحذر عنه كلمة : ( فكر إسلامي ) معنى هذا أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد ،وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر ،والإسلام شرع من عند الله و ليس فكرا لمخلوق (مجموع فتاوى ابن عثيمين ١٠/ ٨٢٨) 10- الشيخ عبد السلام السحيمي: قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "ورود الناس الحوض وشربهم منه يوم العطش الأكبر بحسب ورودهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربهم منها ، فمن وردها في هذه الدار وشرب منها وتضلع ورد هناك حوضه وشرب منه وتضلع ، فله صلى الله عليه وسلم حوضان عظيمان ، حوض في الدنيا وهو سنته وما جاء به ، وحوض في الآخرة ، فالشاربون من هذا الحوض في الدنيا هم الشاربون من حوضه يوم القيامة ، فشارب ومحروم ، ومستقل ومستكثر " [ اجتماع الجيوش الإسلامية 85]. 9- الشيخ أحمد بازمول: قال العلا‌مة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : الكلا‌م في أهل البدع ومن عندهم أفكار غير سليمة أو منهج غير مستقيم، هذا من النصيحة وليس من الغيبة، بل هو من النصيحة لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين، فإذا رأينا أحداً مبتدعاً ينشر بدعته، فعلينا أن نبين أنه مبتدع حتى يسلم الناس من شره، وإذا رأينا شخصاً عنده أفكار تخالف ما كان عليه السلف فعلينا أن نبين ذلك حتى لا‌ يغتر الناس به، وإذا رأينا إنساناً له منهج معين عواقبه سيئة علينا أن نبين ذلك حتى يسلم الناس من شره، وهذا من باب النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأ‌ئمة والمسلمين وعامتهم. وسواء كان الكلا‌م في أهل البدع فيما بين الطلبة أو في المجالس الأ‌خرى فليس بغيبة، وما دمنا نخشى من انتشار هذه البدعة أو هذا الفكر أو هذا المنهج المخالف لمنهج السلف يجب علينا أن نبين حتى لا‌ يغتر الناس بذلك 8- الشيخ محمد غالب العمري: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :الذي لا يدعو للسلطان فيه بدعة من بدعة قبيحة، وهي:الخوارج -الخروج على الأئمة- ولو كنت ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم لدعوت للسلطان لقاء الباب المفتوح . 7- الشيخ عبد السلام بن سالم السحيمي: السؤال: لماذا التحذير من أهل البدع والأمة تصارع العداوة مع اليهود والنصارى والعلمانيين؟. الجواب: "لا يمكن للمسلمين أن يقاوموا اليهود والنصارى إلا إذا قاوموا البدع التي بينهم، يعالجون أمراضهم أولاً، حتى ينتصروا على اليهود والنصارى، أما ما دام المسلمون مضيعين لدينهم ومرتكبين للبدع والمحرمات ومقصرين في أمتثال شرع الله فلن ينتصروا على اليهود ولا على النصارى وإنما سلطوا عليهم بسبب تقصيرهم في دينهم فيجب تطهير المجتمع من البدع وتطهيره من المنكرات ويجيب إمتثال أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن تحارب اليهود والنصارى، و إلا إذا حاربنا اليهود والنصارى ونحن على هذه الحالة فلن ننتصر عليهم أبداً وسينتصرون علينا بذنوبنا "..فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- . 6- أبو عبد الله الآجري: قال الإمام الذهبي في (سيره): كان أصحاب الحديث أصحاب علم وعبادة، واليوم فلا عبادة ولاعلم، بل تخبيط ولحن وتصحيف كثير وحفظ يسير، وإذا لم يرتكب العظائم، ولا يخل بالفرائض فلله دره 5- الشيخ عبد الرحمن العميسان: قال الشيخ ربيع المدخلي: "السلفيون يتعاملون مع الحكام بماجاء في الكتاب و السنة ولايتلونون كمايفعل اهل البدع حسب المتغيرات" اه . 4- الشيخ محمد غالب العمري: روي عن علي رضي الله عنه قال: أف لحامل حق لا بصيرة له.. ينقدح الشك قي قلبه بأول عارض من شبهة.. لا يدري أين الحق.. إن قال أخطأ.. وإن أخطأ لم يدر.. مشغوف بما لا يدري حقيقته..فهو فتنة لمن فتن به... وإن من الخير كله من عرف دينه... وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف دينه.. [جامع بيان العلم 984/2] . 3- الشيخ محمد بن رمزان الهاجري: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان أنواع الأقلام : (( القلم الثاني عشر : القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنّة المحقين، وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم، وتهافتهم، وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم، وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمـن خرج عن سبيله بأنواع الجدال، أصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل، فهم في شأن وغيرهم من أصحاب الأقلام في شأن )). التبيان في قسام القرآن (ص:132) . 2- الشيخ عبد القادر الجنيد: قال الإمام ابن تيمية-رحمه الله-: ثم لما قتل -يعني: عثمان- كان المسلمون مشتغلين بالفتنة فلم يتفرغوا لقتال الكفار وفتح بلادهم بل استطال بعض الكفار عليهم حتى احتاجوا إلى مداراتهم وبذلوا لبعضهم مالا.انتهى ، المرجع: فتيا في يزيد بن معاوية. وهي مو جوده في مجموع الفتاوى وجامع المسائل(5 /156طبعة الراجحي) . 1- الشيخ عبد الله صلفيق الظفيري: قال العلامة المعلِّمي رحمه الله: « واعلمْ أنَّ الله تعالى قد يوقِعُ بعضَ المخلصين في الخطإ ابتلاءً لغيره: أيتَّبعون الحقَّ ويدَعون قولَه، أم يغترُّون بفضله وجلالته؟! وهو معذورٌ بل مأجورٌ لاجتهادِه وقصدِه الخيرَ وعدمِ تقصيره، ولكن من اتَّبعَه مغترًّا بعظمَتِه بدونِ التفاتٍ إلى الحُجَجِ الحقيقية مِن كتابِ الله تعالى وسُنَّةِ رسوله صلى الله عليه وسلَّم فلا يكون معذورًا بل هو على خَطَرٍ عظيم! » رفع الاشتباه (ص:152) .

by ابو همام الاثري



February 08, 2014 at 10:40AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

No comments:

Post a Comment