ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم __________________________ قال وهب بن منبّه رحمه الله قد أدركت صدر الإسلام فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم، وما أظهر أحد منهم رأيه قط إلا ضرب الله عنقه، وما اجتمعت الأمة على رجل قط من الخوارج. ولو أمكن الله الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض، وقطعت السبل، وقطع الحج من بيت الله الحرام، وإذا لعاد أمر الإسلام جاهلية حتى يعود الناس يسثغيثون برؤوس الجبال، كما كانوا في الجاهلية؛ وإذا لقام أكثر من عشرة أو عشرين رجلا ليس منهم رجل إلا وهو يدعو إلى نفسه بالخلافة، ومع كل رجل منهم أكثر من عشرة الآف يقاتل بعضهم بعضا، ويشهد بعضهم على بعض بالكفر؛ حتى يصبح الرجل المؤمن خائفا على نفسه، ودينه، ودمه، وأهله، وماله، لا يدري أين يسلك أو مع من يكون! تاريخ دمشق لابن عساكر 383/63
by ابو همام الاثري
February 05, 2014 at 08:06AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
by ابو همام الاثري
February 05, 2014 at 08:06AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
No comments:
Post a Comment