which one of these solutions you choose for your problem?

Wednesday, February 5, 2014

ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم __________________________ قال وهب بن منبّه رحمه الله قد أدركت صدر الإسلام فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم، وما أظهر أحد منهم رأيه قط إلا ضرب الله عنقه، وما اجتمعت الأمة على رجل قط من الخوارج. ولو أمكن الله الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض، وقطعت السبل، وقطع الحج من بيت الله الحرام، وإذا لعاد أمر الإسلام جاهلية حتى يعود الناس يسثغيثون برؤوس الجبال، كما كانوا في الجاهلية؛ وإذا لقام أكثر من عشرة أو عشرين رجلا ليس منهم رجل إلا وهو يدعو إلى نفسه بالخلافة، ومع كل رجل منهم أكثر من عشرة الآف يقاتل بعضهم بعضا، ويشهد بعضهم على بعض بالكفر؛ حتى يصبح الرجل المؤمن خائفا على نفسه، ودينه، ودمه، وأهله، وماله، لا يدري أين يسلك أو مع من يكون! تاريخ دمشق لابن عساكر 383/63

ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم __________________________ قال وهب بن منبّه رحمه الله قد أدركت صدر الإسلام فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر حالاتهم، وما أظهر أحد منهم رأيه قط إلا ضرب الله عنقه، وما اجتمعت الأمة على رجل قط من الخوارج. ولو أمكن الله الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض، وقطعت السبل، وقطع الحج من بيت الله الحرام، وإذا لعاد أمر الإسلام جاهلية حتى يعود الناس يسثغيثون برؤوس الجبال، كما كانوا في الجاهلية؛ وإذا لقام أكثر من عشرة أو عشرين رجلا ليس منهم رجل إلا وهو يدعو إلى نفسه بالخلافة، ومع كل رجل منهم أكثر من عشرة الآف يقاتل بعضهم بعضا، ويشهد بعضهم على بعض بالكفر؛ حتى يصبح الرجل المؤمن خائفا على نفسه، ودينه، ودمه، وأهله، وماله، لا يدري أين يسلك أو مع من يكون! تاريخ دمشق لابن عساكر 383/63

by ابو همام الاثري



February 05, 2014 at 08:06AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

No comments:

Post a Comment